علي الأحمدي الميانجي
301
مواقف الشيعة
أقوم إليه فأتوطأه ، ثم ذكرت غمز أبي عبد الله عليه السلام فكففت . فقال له أبو عبد الله عليه السلام : من أي البلاد أنت ؟ قال : من أهل البصرة قال : هذا الذي تحدث عنه وتذكر اسمه جعفر بن محمد هل تعرفه ؟ قال : لا قال : فهل سمعت منه شيئا قط ؟ قال : لا . قال : فهذه الأحاديث عندك حق ؟ قال : نعم ، قال : فمتى سمعها ؟ قال : لا أحفظ ، إلا أنها أحاديث أهل مصرنا منذ دهرنا لا يمترون فيها . قال له أبو عبد الله عليه السلام : لو رأيت هذا الرجل الذي تحدث عنه فقال لك : هذه التي ترويها عني كذب وقال : لا أعرفها ولم أحدث بها ، هل كنت تصدقه ؟ قال : لا ، قال : ولم ؟ قال : لأنه شهد على قوله رجال لو شهد أحدهم على عتق رجل لجاز قوله . فقال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، حدثني أبي ، عن جدي - قال : ما اسمك ؟ قال : ما تسأل عن اسمي ؟ - إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ثم أسكنها الهواء ، فما تعارف منها ائتلف هاهنا وما تناكر منها ثمة اختلف هاهنا ، ومن كذب علينا أهل البيت حشره الله يوم القيامة أعمى يهوديا ، وإن أدرك الدجال آمن به ، وإن لم يدرك آمن به في قبره ، الحديث ( 1 ) . ( 474 ) سعيد بن جبير والحجاج في حديث . . . فلما قدم سعيد ( بن جبير ) على الحجاج ، قال له : ما اسمك ؟ قال : سعيد . قال : ابن من ؟ قال : ابن جبير . قال : بل أنت شقي بن كسير ! قال سعيد : أمي أعلم باسمي واسم أبي . قال الحجاج : شقيت وشقيت أمك ، قال سعيد : الغيب يعلمه غيرك . قال الحجاج : لأوردنك حياض
--> ( 1 ) قاموس الرجال : ج 4 ص 392 - 394